الصفحة الرئيسية ركن المعلومات الغذائية هل الزنجبيل والكركم يساعدان في تخفيف الألم؟

يمكن أن يساعد الزنجبيل والكركم في الألم والمرض

713

إذا قمت بشراء شيء ما من خلال رابط موجود في هذه الصفحة، فقد نكسب عمولة صغيرة. كيف تعمل

يعد الزنجبيل والكركم من أكثر المكونات التي تمت دراستها في طب الأعشاب.

ومن المثير للاهتمام أن كلاهما تم استخدامه لعدة قرون لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات، من الصداع النصفي إلى الالتهاب المزمن والتعب.

تم استخدام كلا هذين الدواءين أيضًا لتخفيف الألم وتقليل الغثيان وتعزيز وظيفة المناعة للمساعدة في الحماية من المرض والعدوى (1، 2).

تتناول هذه المقالة الفوائد والآثار الجانبية للزنجبيل والكركم وما إذا كانا يساعدان في مكافحة الألم والمرض.

جذر الزنجبيل وتوابل الكركم
ما هو الزنجبيل والكركم؟

الزنجبيل والكركم نوعان من النباتات المزهرة التي تستخدم على نطاق واسع في الطب الطبيعي.

الزنجبيل، أو نبات الزنجبيل officinale، موطنه جنوب شرق آسيا، وقد استخدم منذ فترة طويلة كعلاج طبيعي لمختلف المشاكل الصحية.

ترجع خصائصه الطبية بشكل رئيسي إلى وجود المركبات الفينولية، بما في ذلك الجينجيرول، وهي مادة كيميائية يعتقد أنها تمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة (3).

الكركم، المعروف أيضًا باسم كركم طويلينتمي إلى نفس عائلة النباتات وغالباً ما يستخدم كتوابل في المطبخ الهندي.

يحتوي على مركب الكركمين الكيميائي الذي ثبت فعاليته في العلاج والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة (4).

يمكن تناول الزنجبيل والكركم طازجين أو مجففين أو مطحونين وإضافتهما إلى مجموعة متنوعة من الأطباق. وهي متوفرة أيضًا في شكل ملحق.

ملخص

الزنجبيل والكركم نوعان من النباتات المزهرة ذات الخصائص الطبية. يمكن استهلاك كلاهما بطرق مختلفة ومتوفران في شكل مكمل.

تمتلك خصائص تساعد في علاج الألم والمرض

على الرغم من أن الأدلة على تأثيرات الزنجبيل والكركم مختلطة، إلا أن الدراسات تشير إلى أن كلاهما يمكن أن يساعد في تقليل الألم والمرض.

تقليل الالتهاب

ويعتقد أن الالتهاب المزمن يلعب دورا رئيسيا في ظهور أمراض مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.

يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تفاقم الأعراض المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض التهاب الأمعاء (5).

يتمتع الزنجبيل والكركم بخصائص قوية مضادة للالتهابات، مما قد يساعد في تقليل الألم والحماية من الأمراض.

وجدت دراسة أجريت على 120 شخصًا مصابًا بهشاشة العظام أن تناول جرام واحد من مستخلص الزنجبيل يوميًا لمدة 3 أشهر يقلل بشكل فعال الالتهاب ويقلل مستويات أكسيد النيتريك، وهو جزيء يلعب دورًا رئيسيًا في العملية الالتهابية (6).

وبالمثل، أظهرت مراجعة لـ 9 دراسات أن تناول 1 إلى 3 جرام من الزنجبيل يوميًا لمدة 6 إلى 12 أسبوعًا يقلل من مستويات البروتين التفاعلي C (CRP)، وهو علامة التهابية (XNUMX).

تشير الدراسات التي أجريت على أنابيب الاختبار والدراسات البشرية إلى أن مستخلص الكركم يمكن أن يقلل من علامات الالتهاب المتعددة. أشارت بعض الأبحاث أيضًا إلى أنها قد تكون فعالة مثل الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين والأسبرين (8، 9، XNUMX).

كما لاحظت مراجعة 15 دراسة أن مكملات الكركم يمكن أن تقلل من مستويات CRP، والإنترلوكين 6 (IL-6)، والمالونديالدهيد (MDA)، وجميعها تستخدم لقياس الالتهاب في الجسم.

تخفيف الألم

تمت دراسة الزنجبيل والكركم لقدرتهما على تخفيف الألم المزمن.

تشير الدراسات إلى أن الكركمين، العنصر النشط في الكركم، فعال بشكل خاص في الحد من آلام التهاب المفاصل (12، 13).

في الواقع، وجدت مراجعة لثماني دراسات أن تناول 8 ملغ من الكركمين كان فعالًا في تقليل آلام المفاصل مثل بعض أدوية الألم لدى مرضى التهاب المفاصل (1).

أظهرت دراسة صغيرة أخرى أجريت على 40 شخصًا مصابًا بالتهاب المفاصل العظمي أن تناول 1 ملغ من الكركمين يوميًا يقلل الألم بشكل كبير ويحسن الوظيفة البدنية مقارنةً بالعلاج الوهمي (500).

كما ثبت أن الزنجبيل يقلل الألم المزمن المرتبط بالتهاب المفاصل، بالإضافة إلى العديد من الحالات الأخرى (16).

على سبيل المثال، وجدت دراسة لمدة خمسة أيام شملت 120 امرأة أن تناول 500 ملجم من مسحوق جذر الزنجبيل 3 مرات يوميًا يقلل من شدة ومدة آلام الدورة الشهرية (17).

أظهرت دراسة أخرى شملت 74 شخصًا أن تناول 2 جرام من الزنجبيل لمدة 11 يومًا يقلل بشكل كبير من آلام العضلات الناتجة عن ممارسة الرياضة (18).

دعم وظيفة المناعة

يتناول العديد من الأشخاص الكركم والزنجبيل عند ظهور أولى علامات المرض، على أمل تحسين وظيفة المناعة وتجنب أعراض البرد أو الأنفلونزا.

تظهر بعض الأبحاث أن الزنجبيل، على وجه الخصوص، قد يكون له خصائص قوية لتعزيز المناعة.

وأظهرت دراسة أنبوبة اختبار أن الزنجبيل الطازج كان فعالا ضد الفيروس المخلوي التنفسي البشري (RSV)، والذي يمكن أن يسبب التهابات الجهاز التنفسي عند الرضع والأطفال والبالغين (19).

وأظهرت دراسة أخرى أجريت على أنبوب اختبار أن مستخلص الزنجبيل يمنع نمو عدة سلالات من مسببات الأمراض التنفسية (20).

وجدت دراسة أجريت على الفئران أيضًا أن تناول مستخلص الزنجبيل يمنع تنشيط العديد من الخلايا المناعية المؤيدة للالتهابات ويخفف من أعراض الحساسية الموسمية، مثل العطس (21).

وبالمثل، أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات وأنابيب الاختبار أن الكركمين له خصائص مضادة للفيروسات وقد يساعد في تقليل شدة فيروس الأنفلونزا A (22، 23، 24).

قد يقلل الكركم والزنجبيل أيضًا من مستويات الالتهاب، مما قد يساعد في تحسين وظيفة المناعة (25، 26).

ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث تقتصر على أنابيب الاختبار والدراسات على الحيوانات باستخدام جرعات مركزة من الكركم أو الزنجبيل.

هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى تأثير كل منها على صحة الجهاز المناعي البشري عند تناولها بكميات طبيعية.

تقليل الغثيان

أظهرت العديد من الدراسات أن الزنجبيل قد يكون علاجًا طبيعيًا فعالًا لتهدئة المعدة وتقليل الغثيان.

أظهرت دراسة أجريت على 170 امرأة أن تناول جرام واحد من مسحوق الزنجبيل يوميًا لمدة أسبوع كان فعالًا في تقليل الغثيان المرتبط بالحمل كأدوية شائعة مضادة للغثيان، ولكن بفوائد أقل بكثير من الآثار الجانبية (1).

وأظهرت مراجعة لخمس دراسات أيضًا أن تناول جرام واحد على الأقل من الزنجبيل يوميًا يمكن أن يساعد بشكل كبير في تقليل الغثيان والقيء بعد العملية الجراحية (1).

وتشير أبحاث أخرى إلى أن الزنجبيل قد يقلل من الغثيان الناجم عن دوار الحركة، والعلاج الكيميائي، وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي (29، 30، 31).

على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتقييم آثار الكركم على الغثيان، فقد أظهرت بعض الدراسات أنه قد يحمي من مشاكل الجهاز الهضمي الناجمة عن العلاج الكيميائي، مما قد يساعد في تقليل الأعراض مثل الغثيان والقيء والإسهال.(32، 33).

ملخص

تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل والكركم قد يساعدان في تقليل علامات الالتهاب، وتخفيف الألم المزمن، وتقليل الغثيان، وتحسين وظيفة المناعة.

الآثار الجانبية المحتملة

عند استخدامه باعتدال، يعتبر الزنجبيل والكركم من الإضافات الآمنة والصحية لنظام غذائي متوازن.

ومع ذلك، هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي ينبغي النظر فيها.

بالنسبة للمبتدئين، أظهرت بعض الأبحاث أن الزنجبيل قد يقلل من تخثر الدم ويمكن أن يتداخل مع مخففات الدم عند استخدامه بكميات كبيرة (34).

نظرًا لأن الزنجبيل يمكن أن يؤثر على مستويات السكر في الدم، فإن الأشخاص الذين يتناولون أدوية لخفضها يمكنهم أيضًا استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم قبل تناول المكملات الغذائية (35).

بالإضافة إلى ذلك، ضع في اعتبارك أن مسحوق الكركم يحتوي فقط على حوالي 3% من الكركمين من حيث الوزن. لذلك عليك أن تستهلك كمية كبيرة جدًا أو تستخدم مكملاً للوصول إلى الجرعة الموضحة في معظم الدراسات (36).

عند تناول جرعات عالية، تم ربط الكركمين بآثار ضارة مثل الطفح الجلدي والصداع والإسهال (37).

أخيرًا، على الرغم من وفرة الأبحاث حول الآثار الصحية المحتملة للزنجبيل والكركم، إلا أن الأدلة حول كيفية تأثيرهما على الصحة عند استخدامهما معًا محدودة.

تأكد من استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل تناول المكملات وتقليل الجرعة إذا لاحظت أي آثار جانبية.

ملخص

الزنجبيل قد يقلل من تخثر الدم ومستويات السكر في الدم. عند تناول جرعات كبيرة، يمكن أن يسبب الكركم آثارًا جانبية مثل الطفح الجلدي والصداع والإسهال.

كيفية استخدام الزنجبيل والكركم

هناك العديد من الطرق لإضافة الزنجبيل والكركم إلى نظامك الغذائي للاستمتاع بالعديد من الفوائد الصحية التي يقدمها كل منهما.

يقترن كلا المكونين جيدًا في تتبيلات السلطة والمقلية والصلصات لإضافة لمسة من النكهة والفوائد الصحية إلى وصفاتك المفضلة.

يمكن أيضًا استخدام الزنجبيل الطازج لصنع لقطات الزنجبيل أو نقعه في كوب شاي مهدئ أو إضافته إلى الحساء والعصائر والكاري.

يتوفر مستخلص جذر الزنجبيل أيضًا في شكل مكمل، والذي ثبت أنه أكثر فعالية عند تناوله بجرعات تتراوح بين 1 و500 مجم يوميًا (2، 000).

من ناحية أخرى، يعد الكركم رائعًا لإضافة لمسة من الألوان إلى أطباق مثل الأوعية المقاومة للحرارة والفريتاتا والتغميسات وصلصات السلطة.

من الناحية المثالية، يجب عليك الجمع بين الكركم مع قليل من الفلفل الأسود، والذي يمكن أن يساعد في زيادة امتصاصه في الجسم بنسبة تصل إلى 2٪ (000).

يمكن أن تساعد مكملات الكركم أيضًا في توفير جرعة أكثر تركيزًا من الكركمين ويمكن تناولها بجرعات 500 ملغ مرتين يوميًا لتقليل الألم والالتهابات (14).

تتوفر أيضًا المكملات الغذائية التي تحتوي على الكركم والزنجبيل، مما يسهل الحصول على العلاج بجرعة يومية واحدة.

يمكنك العثور على هذه المكملات محليًا أو شراؤها عبر الإنترنت.

ملخص

من السهل إضافة الكركم والزنجبيل إلى النظام الغذائي وهما متوفران في شكل طازج أو مجفف أو مكمل.

الخط السفلي

أظهرت العديد من الدراسات الواعدة أن الزنجبيل والكركم قد يكون لهما تأثيرات قوية على الغثيان والألم والالتهابات ووظيفة المناعة.

ومع ذلك، لا توجد أدلة على تأثيرات الاثنين معًا، وتقتصر الكثير من الأبحاث المتاحة على دراسات أنابيب الاختبار.

ومع ذلك، يمكن أن يكون كلاهما إضافة صحية لنظام غذائي متوازن ويتم استهلاكهما مع الحد الأدنى من مخاطر الآثار الصحية الضارة.

اترك تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا