الصفحة الرئيسية ركن المعلومات الغذائية 9 أغذية الدماغ للأطفال

9 أغذية الدماغ للأطفال

752

إذا كان لديك أطفال أو تعتني بهم، فربما تريد التأكد من حصولهم على تغذية جيدة حتى يتمكنوا من عيش حياتهم الأكثر صحة.

التغذية الجيدة مهمة لجميع جوانب الصحة، بما في ذلك نمو الدماغ ووظيفته.

يحدث النمو السريع للدماغ خلال العامين الأولين من حياة الطفل. في الواقع، يصل دماغ طفلك إلى 80% من وزنه عند البالغين عندما يبلغ عامين ().

يستمر دماغ طفلك في التطور طوال فترة المراهقة، وخاصة في قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة من الدماغ تعرف باسم "مركز الشخصية". وهي منطقة الدماغ المرتبطة بالتخطيط والذاكرة واتخاذ القرار والوظائف التنفيذية الأخرى ().

جميع العناصر الغذائية مهمة لوظيفة الدماغ المناسبة. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن العناصر الغذائية والأطعمة المحددة تعزز نمو الدماغ وتفيد الوظائف الإدراكية طوال فترة الطفولة والمراهقة.

تتناول هذه المقالة 9 أطعمة دماغية للأطفال وتعطيك نصائح حول كيفية دمجها في الوجبات والوجبات الخفيفة المناسبة للأطفال.

أغذية الدماغ

صور نصف نقطة / صور جيتي

1. البيض

هي واحدة من أكثر الأطعمة المغذية التي يمكنك تناولها. ولحسن الحظ، فهي تحظى أيضًا بشعبية كبيرة لدى الأطفال. يتم تحميل البيض بالعناصر الغذائية الأساسية لنمو الدماغ والوظيفة الإدراكية، بما في ذلك الكولين وفيتامين ب 12 والبروتين والسيلينيوم.

وهو عنصر غذائي مهم بشكل خاص لنمو الدماغ.

في الواقع، أشارت مراجعة أجريت عام 2020 لـ 54 دراسة إلى أن إضافة الكولين إلى النظام الغذائي للطفل خلال أول 1 يوم من الحياة يمكن أن يعزز نمو الدماغ، ويحمي من تلف الخلايا العصبية ويحسن الأداء الإدراكي ().

بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن عادات الأكل التي تحتوي على البيض والأطعمة الصحية الأخرى، مثل البقوليات والفواكه، ترتبط بدرجات أعلى في معدل الذكاء مقارنة بعادات الأكل التي تحتوي على نسبة عالية من الأطعمة السكرية مثل البسكويت والحلويات (،).

توفر بيضتان كاملتان 294 جرامًا من الكولين، وهو ما يغطي 100% من احتياجات الكولين للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 إلى 8 سنوات وأكثر من 75% من احتياجات الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 13 عامًا.

2. التوت

مليئة بالمركبات النباتية المفيدة التي تسمى الأنثوسيانين.

لقد وجد العلماء أن الأنثوسيانين قد يفيد صحة الدماغ بعدة طرق.

يمكنها زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وتوفير تأثيرات مضادة للالتهابات، وتعزيز إنتاج خلايا عصبية جديدة والتعبير عن بروتينات معينة. وهذا يشمل عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، والذي يشارك في التعلم والذاكرة ().

تشير نتائج عدد من الدراسات إلى أن استهلاك التوت يؤثر بشكل إيجابي على الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال.

على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت على 14 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 10 سنوات أن أولئك الذين تناولوا 200 جرام من مشروب التوت الغني بالفلافونويد كان أداؤهم أفضل في اختبار تذكر الكلمات من الأطفال الذين شربوا مشروبًا.

بالإضافة إلى ذلك، ربطت الأبحاث بين انخفاض استهلاك التوت، وكذلك الفواكه والخضروات الأخرى، وضعف الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 8 سنوات.

كما تم ربط الاستهلاك العالي للتوت بأداء أكاديمي أفضل في دراسة أجريت على 2 من الفتيان والفتيات المراهقين ().

3. المأكولات البحرية

المأكولات البحرية شيء عظيم مصدر للعديد من العناصر الغذائية ذات الأهمية الخاصة لأداء العمل الدماغ، وخاصة اليود والزنك.

على سبيل المثال، يحتاج الجسم إلى الزنك لإنتاج الخلايا العصبية وتطويرها، في حين أن أحماض أوميغا 3 الدهنية ضرورية لوظيفة الدماغ الطبيعية. يحتاج الجسم إلى اليود لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تلعب دورًا مهمًا في نمو الدماغ ().

ربطت العديد من الدراسات بين استهلاك المأكولات البحرية وتحسين الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال والمراهقين. في الواقع، ربطت الدراسات بين درجات الذكاء الأعلى وتحسين الأداء الأكاديمي لدى الأطفال (،).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر انخفاض مستويات أحماض أوميجا 3 الدهنية في الدم سلبًا على الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال.

ومع ذلك، اقترح الباحثون أن استهلاك الكثير من الأسماك قد يؤثر سلبًا على الوظيفة الإدراكية بسبب الملوثات، مثل الزئبق، التي تتركز في أنواع معينة من المأكولات البحرية.

لهذا السبب، من الجيد تقديم المأكولات البحرية منخفضة الزئبق لطفلك، بما في ذلك المحار والروبيان والسلمون والسلمون المرقط والرنجة (،).

4. الخضار الورقية الخضراء

9 أغذية الدماغ للأطفال
تصوير مارك لويس واينبرغ

قد يكون من الصعب إقناع طفلك بتناول الخضار الورقية، لكن الأبحاث تشير إلى أن هذه الخضار المغذية مهمة لصحة دماغ الأطفال.

تحتوي الخضار الورقية الخضراء مثل السبانخ واللفت والخس على مركبات تحمي الدماغ، بما في ذلك مركبات الفلافونويد والكاروتينات والفيتامينات E وK1 (،).

أظهرت إحدى الدراسات أن الأطفال الذين تناولوا كمية كافية من حمض الفوليك حصلوا على درجات معرفية أفضل من الأطفال الذين تناولوا كمية غير كافية من حمض الفوليك ().

بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الغنية بالكاروتينات، مثل الخضار الورقية، قد يعزز الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال.

تتركز الكاروتينات مثل اللوتين والزياكسانثين في الخضروات الورقية. بمجرد تناولها، فإنها تتراكم في جزء من عينك يسمى شبكية العين. الكثافة البصرية للصباغ البقعي (MPOD) هي مقياس لكمية هذه الأصباغ في العين.

أظهرت بعض الدراسات أن MPOD يرتبط بشكل إيجابي بالأداء المعرفي لدى الأطفال (،).

5. الكاكاو

يعد الكاكاو ومنتجاته، مثل الكاكاو، من بين المصادر الغذائية الأكثر تركيزًا لمضادات الأكسدة الفلافونويدية، بما في ذلك الكاتشين والإبيكاتشين ().

تتمتع هذه المركبات بخصائص مضادة للالتهابات وتحمي الدماغ، وقد أظهرت الدراسات أنها قد تفيد صحة الدماغ ().

تعمل مركبات الفلافونويد الموجودة في الكاكاو على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وتحسين المعالجة البصرية. أظهرت الأبحاث أنها تعمل على تحسين الأداء في بعض المهام المعرفية لدى البالغين ().

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي استهلاك الكاكاو إلى تحسين الأداء المعرفي لدى الشباب.

وجدت مراجعة لـ 11 دراسة أن استهلاك الكاكاو على المدى القصير والطويل كان له تأثير مفيد على الأداء المعرفي للأطفال والشباب ().

اقترح الباحثون أن استهلاك الكاكاو قد يؤدي إلى أداء معرفي أفضل في المهام المتعلقة بالتعلم اللفظي والذاكرة. ومع ذلك، يحتاج العلماء إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الأمر ().

6. برتقال

يحظى البرتقال بشعبية كبيرة لدى الأطفال بفضل مذاقه الحلو. إن إضافة البرتقال إلى النظام الغذائي لطفلك يمكن أن يحسن صحته العامة، بما في ذلك الصحة المعرفية.

البرتقال غني بالفلافونويدات، بما في ذلك الهسبيريدين والناريوتين. في الواقع، يعد عصير البرتقال أحد المصادر الأكثر شيوعًا للفلافونويد ().

تشير الدراسات إلى أن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويد مثل البرتقال وعصير البرتقال يساعد على زيادة نشاط الأعصاب وتدفق الدم إلى الدماغ، مما قد يعزز الوظيفة الإدراكية.

كما أن البرتقال غني بفيتامين C، وهو عنصر غذائي أساسي لصحة الدماغ. فيتامين C ضروري لنمو الدماغ السليم، وإنتاج الناقلات العصبية، وأكثر من ذلك ().

تشير الدراسات التي أجريت على البالغين إلى أن الحصول على مستويات الدم المثالية من فيتامين C يرتبط بأداء أفضل في المهام التي تنطوي على التركيز والذاكرة العاملة والانتباه والتذكر وسرعة اتخاذ القرار والاعتراف، مقارنة بنقص فيتامين C.

7. ياورت

يعد تقديم وجبة إفطار غير محلاة أو وجبة خفيفة غنية بالبروتين لطفلك طريقة رائعة لدعم صحة الدماغ.

تعتبر منتجات الألبان مثل الزبادي مصدرًا جيدًا لليود، وهو عنصر غذائي يحتاجه الجسم لنمو الدماغ والوظيفة الإدراكية.

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين لا يستهلكون ما يكفي من اليود هم أكثر عرضة للإصابة بضعف إدراكي من الأطفال الذين يتناولون وجبات غذائية كافية باليود (،،،).

ومن المهم أن نلاحظ أن هذا أكثر شيوعا بين النساء الحوامل والأطفال، وخاصة في المناطق الفقيرة ().

بالإضافة إلى كونه مصدرًا جيدًا لليود، يحتوي الزبادي على العديد من العناصر الغذائية الأخرى المهمة لنمو الدماغ ووظيفته، بما في ذلك البروتين والزنك وفيتامين ب 12 والسيلينيوم.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن وجبة الإفطار مهمة لوظيفة الدماغ لدى الأطفال. تعتبر الوجبات المنتظمة التي توفر الطاقة المستمرة أكثر أهمية للأطفال من البالغين لأن أدمغة الأطفال لديها طلب أكبر على الجلوكوز ().

وهذا يعني أنه يجب على الأطفال أن يتزودوا بالطاقة في الصباح بوجبة إفطار متوازنة لدعم مستويات الطاقة ووظائف المخ.

لذلك، يعد إعداد وجبة إفطار غنية بالعناصر الغذائية والتي تحتوي على الأطعمة المفيدة للدماغ طريقة رائعة لدعم صحة دماغ طفلك. فكر في تقديم الزبادي غير المحلى المغطى بالتوت والجرانولا محلية الصنع وحبيبات الكاكاو وبذور اليقطين.

8. الأطعمة الغنية بالحديد

أطعمة غنية الحديد شائع في جميع أنحاء العالم، وخاصة عند الأطفال. يمكن أن يؤثر انخفاض مستويات الحديد سلبًا على التطور المعرفي للأطفال والأداء الأكاديمي (، ).

ارتبط نقص الحديد أيضًا بـ (،،،).

يعتبر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الحديد ().

للمساعدة في الوقاية من نقص الحديد، تأكد من أن النظام الغذائي لطفلك يحتوي على الأطعمة الغنية بالحديد. وتشمل هذه اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية والفاصوليا والسبانخ.

ضع في اعتبارك أن الجسم يمتص حديد الهيم الموجود في الأطعمة الحيوانية بشكل أفضل من الحديد غير الهيم الموجود في الأطعمة النباتية.

يجب أن يحتوي النظام الغذائي لطفلك بشكل مثالي على مزيج من مصادر الحديد الهيم وغير الهيم. يمكن أن تساعد إضافة مصادر فيتامين C إلى الأطعمة الغنية بالحديد غير الهيم في تعزيز الامتصاص. على سبيل المثال، يمكنك إضافة عصير الليمون إلى سلطة السبانخ ().

9. المكسرات والبذور

المكسرات والبذور
صور الاهتزازات الجيدة / Stocksy United

المكسرات والبذور مغذية للغاية وتحتوي على تركيزات عالية من العديد من العناصر الغذائية المرتبطة بتحسين الوظيفة الإدراكية. وتشمل هذه فيتامين E والزنك والفولات والحديد والبروتين ().

وأظهرت الدراسات أيضًا أن تناول المكسرات يمكن أن يساعد في تحسين جودة النظام الغذائي للأطفال وزيادة تناولهم للعناصر الغذائية الأساسية، مثل الدهون الصحية والبروتين والألياف. ترتبط جودة النظام الغذائي بأداء أكاديمي أفضل ووظيفة معرفية أفضل (،،،).

وجدت دراسة أجريت على 317 طفلاً أن تناول المكسرات مرتبط بالتحسينات في اختبار يسمى اختبار طريقة الأرقام الرمزية (SDMT). يتضمن SDMT مطابقة الأرقام مع الأشكال الهندسية خلال فترة 90 ثانية. يستخدم العلماء هذا الاختبار لقياس وظائف المخ ().

أظهرت الدراسات أن استهلاك الجوز يرتبط أيضًا بالتحسينات في جوانب معينة من الأداء المعرفي لدى الطلاب في سن الجامعة ().

بالإضافة إلى ذلك، تعد المكسرات والبذور وزبدة الجوز والبذور من الأطعمة المتنوعة والصديقة للأطفال والتي يمكن أن تساعد في تحسين الجودة الغذائية للوجبات والوجبات الخفيفة.

وجبات خفيفة ووجبات خفيفة مناسبة للأطفال ومفيدة للدماغ

يعرف معظم الآباء الأطعمة المفيدة للصحة العامة لأطفالهم، لكن الكثير منهم يكافحون من أجل إقناع أطفالهم بتجربة الأطعمة المغذية.

يمكن أن يكون الأطفال انتقائيين وقد تنزعجهم ألوان وأنسجة ونكهات معينة.

يجب أن يعلم الآباء ومقدمو الرعاية أن الأبحاث تظهر أن التعرض المتكرر للأطعمة مثل الفواكه والخضروات يمكن أن يشجع طفلك على قبول هذه الأطعمة ويزيد من فرص إعجاب طفلك بهذه الأطعمة لاحقًا في الحياة.

فيما يلي بعض الطرق لدمج الأطعمة الصحية التي تعزز الدماغ في النظام الغذائي لطفلك.

  • بارفيه توت، زبدة جوز و زبادي. ضعي الزبادي كامل الدسم أو قليل الدسم غير المحلى مع التوت الطازج واللوز أو زبدة الفول السوداني والمكسرات المفرومة. يرش رقائق الشوكولاتة الداكنة لإضافة الفائدة وجرعة إضافية من مضادات الأكسدة.
  • عصير الوحش الأخضر. تعد إضافة الخضار إلى عصائر الفاكهة طريقة رائعة لزيادة تناول طفلك للخضروات. جرب هذا، الذي يجمع بين العديد من المكونات المفيدة للدماغ، بما في ذلك السبانخ والبرتقال والفراولة والزبادي.
  • ساندويتش سلطة السلمون. قم بزيادة كمية المأكولات البحرية التي يتناولها طفلك من خلال إعطائه هذه الحلوى اللذيذة. قدميه مع الفواكه والخضروات المفضلة لطفلك للحصول على وجبة متوازنة.
  • فطائر البيض. إن بدء يوم طفلك بوجبة إفطار غنية بالمغذيات مثل هذه يمكن أن يمنحه الطاقة التي يحتاجها. اجعل طفلك يشارك في الطهي من خلال جعله يختار المكونات التي يريدها في فطائر البيض.
  • كرات لحم الدجاج مناسبة للأطفال. إنها مليئة بالخضار وهي خيار لذيذ وغني بالبروتين للأطفال. يقدم مع صلصة المارينارا للحصول على جرعة إضافية من مركبات حماية الدماغ مثل ().

من المهم أن تقدم لطفلك مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية للتأكد من أن نظامه الغذائي متوازن وأنه يستهلك كميات مثالية من المغذيات الكبيرة والصغيرة.

إذا كنت قلقًا من أن طفلك لا يحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية في نظامه الغذائي، فتحدث إلى طبيب الأطفال الخاص بطفلك. يمكنهم تقديم النصح لك ومساعدتك في تحديد ما إذا كان يجب على طفلك تناول المكملات الغذائية.

الخط السفلي

إن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن ضروري لصحة طفلك بشكل عام، بما في ذلك صحة الدماغ.

أظهرت الدراسات أن بعض العناصر الغذائية والأطعمة، بما في ذلك المأكولات البحرية والبيض والتوت وغيرها في هذه القائمة، لها أهمية خاصة لوظيفة الدماغ والأداء المعرفي.

إن دمج الأطعمة المذكورة أعلاه في النظام الغذائي لطفلك سيساعد على توفير العناصر الغذائية التي يحتاجها لعقله ليتطور ويعمل في أفضل حالاته.

اترك تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا