الصفحة الرئيسية ركن المعلومات الغذائية ما هي تغذية الحلومي، إيجابيات وسلبيات

ما هي تغذية الحلومي، إيجابيات وسلبيات

6051

حلوم هو جبن شبه صلب يُصنع عمومًا من حليب الماعز أو الأغنام أو البقر.

على الرغم من أنها استمتعت بها لعدة قرون في قبرص، إلا أن شعبيتها زادت مؤخرًا ويمكن العثور عليها الآن في محلات البقالة والمطاعم حول العالم.

ولأنه يتمتع بنقطة انصهار أعلى من العديد من أنواع الجبن الأخرى، فيمكن شويه أو قليه دون أن يفقد شكله.

ولهذا السبب، عادة ما يتم تقديمه مطبوخا، مما يعزز طعمه المالح ويجعله مقرمشا قليلا من الخارج.

تتناول هذه المقالة تغذية الحلومي وفوائده وأضراره، وطرق سهلة لدمجه في نظامك الغذائي.

حلومي مشوي مع الطماطم

ركن المعلومات الغذائية

على الرغم من أن القيمة الغذائية للحلومي قد تختلف قليلاً اعتمادًا على كيفية تحضيرها، إلا أن كل حصة توفر كمية جيدة من البروتين والكالسيوم.

تحتوي حصة 1 أونصة (28 جرام) من الحلوم على العناصر الغذائية التالية (1):

  • السعرات الحرارية: 110
  • الكربوهيدرات: 0 غرام
  • البروتينات: 7 غرام
  • سمين: 9 غرام
  • الكالسيوم: 25% من القيمة اليومية
  • الصوديوم: 15% من القيمة اليومية

يلعب الكالسيوم، على وجه الخصوص، دورًا رئيسيًا في وظيفة العضلات، ونقل الأعصاب، وصحة العظام، وإفراز الهرمونات (2).

بالإضافة إلى ذلك، يعد البروتين مهمًا لتعزيز النمو والتطور السليم، بالإضافة إلى دعم نمو العضلات ووظيفة المناعة والتحكم في الوزن (3).

ضع في اعتبارك أن محتوى الدهون والسعرات الحرارية في كل حصة قد يزيد إذا قمت بقلي الحلوم أو طهيه في الزيت.

ملخص

الحلومي هو مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك البروتين والكالسيوم. يختلف محتواه الدقيق من الدهون والسعرات الحرارية اعتمادًا على الطريقة التي تختارها لتحضيره.

فوائد

قد يرتبط الحلوم بالعديد من الفوائد الصحية المحتملة.

غني بالبروتين

الحلوم مصدر ممتاز للبروتين. تحتوي على 7 جرام في حصة 28 جرام (1 أونصة) (1).

البروتين ضروري للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك إنتاج الهرمونات، ووظيفة المناعة، وإصلاح الأنسجة (3).

عندما تحصل على ما يكفي من البروتين في نظامك الغذائي، يمكن أن تزيد ممارسة الرياضة من نمو العضلات وقوتها بينما تساعدك في الحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون أثناء فقدان الوزن (4، 5).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تناول البروتين بعد التمرين إلى تعزيز تعافي العضلات، والمساعدة في تقليل وقت التعافي، وتحسين التقدم (6).

يزيد من صحة العظام

مثل منتجات الألبان الأخرى، الحلوم غني بالكالسيوم، وهو من المغذيات الدقيقة المهمة لصحة العظام.

الكالسيوم مسؤول عن قوة العظام وبنيتها. يتم تخزين حوالي 99٪ من الكالسيوم في الجسم في العظام والأسنان (2).

تشير الدراسات إلى أن زيادة تناول الكالسيوم قد يرتبط بزيادة كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بكسور العظام (8، XNUMX).

في الواقع، أشارت إحدى المراجعات إلى أن الاستهلاك المنتظم لمنتجات الألبان قد يزيد من كثافة المعادن في العظام بنسبة 1,8٪ على مدى عامين لدى النساء ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بكسور العظام (2).

قد يحمي من مرض السكري

أظهرت بعض الدراسات أن تناول منتجات الألبان كاملة الدسم مثل الحلوم قد يحمي من مرض السكري من النوع الثاني.

وفقا لدراسة أجريت على 3 شخصا، ارتبط الاستهلاك المنتظم لمنتجات الألبان عالية الدهون بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 736 ومقاومة الأنسولين، وهي حالة تضعف قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم (2).

لاحظت دراسة أخرى أجريت على أكثر من 37 امرأة نتائج مماثلة، مما يشير إلى أن النساء اللاتي تناولن معظم منتجات الألبان انخفض لديهن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 000 بنسبة 2٪ مقارنة بأولئك الذين استهلكوا كميات أقل (38).

قد يساعد البروتين والدهون الموجودة في الحلوم أيضًا على إبطاء إفراغ المعدة، مما قد يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم بعد الوجبات (12، 13).

فهرس

الحلوم غني بالبروتين والكالسيوم، وهما عاملان قد يساعدان في تحسين صحة العظام. تشير الدراسات إلى أن منتجات الألبان عالية الدهون قد تكون مرتبطة أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

العيوب المحتملة

الحلوم مرتفع نسبيًا بالصوديوم، حيث يحتوي على 350 مجم لكل وجبة (1).

غالبًا ما يوصى بتقليل تناول الملح للمساعدة في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم (14).

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون بعض الأشخاص أكثر حساسية لتأثيرات الملح. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، قد يسبب تناول كميات كبيرة مشاكل مثل احتباس الماء والانتفاخ (15).

بالإضافة إلى ذلك، في حين أن الحلوم الخام يحتوي على عدد معتدل من السعرات الحرارية، فإنه غالبا ما يؤكل مقليا أو مغطى بالزيت. وهذا يمكن أن يزيد بشكل كبير من محتوى السعرات الحرارية في المنتج النهائي، مما قد يساهم في زيادة الوزن.

كما أنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، وهو نوع من الدهون التي قد تساهم في زيادة مستويات LDL (الكولسترول السيئ) عند تناولها بكميات كبيرة (16).

لذلك، من المهم تناول الحلوم باعتدال إلى جانب مجموعة من الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور.

أخيرًا، لاحظ أن الحلوم غير مناسب لأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا خاليًا من الألبان أو نباتيًا.

يجب على النباتيين أيضًا التحقق من ملصق المكونات بعناية، حيث يتم إنتاج بعض الأصناف باستخدام المنفحة المشتقة من الحيوانات، وهو مكون مصنوع من معدة الحيوانات المجترة، مثل الأبقار والأغنام والماعز.

ملخص

غالبًا ما تحتوي جبنة الحلوم على نسبة عالية من الصوديوم والدهون المشبعة والسعرات الحرارية، اعتمادًا على طريقة تحضيرها. إنه غير مناسب للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو خاليًا من منتجات الألبان.

كيف تستمتع بالحلومي

يتمتع الحلوم بنكهة عميقة ولذيذة ويمكن تحضيره والاستمتاع به بعدة طرق.

يمكن أن يساعد قلي الجبن في القليل من زيت الزيتون في تحسين قوامه ونكهته المالحة.

كما يمكن شويها لمدة 2-3 دقائق على كل جانب، مما يضفي عليها لونًا جميلاً وشكلًا خارجيًا نابضًا بالحياة.

يمكنك أيضًا رش القليل من الزيت فوق الجبن في طبق ورقي، ورشه بالأعشاب وطهيه لمدة 10-15 دقيقة عند 175 درجة مئوية (350 درجة فهرنهايت) للحصول على مقبلات لذيذة أو طبق جانبي.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الحلوم مناسبًا للعديد من الأطباق الأخرى، بما في ذلك الأسياخ والسلطات والسندويشات والكاري والبانيني والبيتزا.

ملخص

يتمتع الحلوم بنكهة غنية ولذيذة وملمس ثابت. إنه مكون متعدد الاستخدامات يمكن قليه أو شويه أو خبزه ودمجه في مجموعة متنوعة من الوصفات.

الخط السفلي

الحلوم أصله من قبرص، وهو منتج ألبان شهير يتمتع الآن بقوامه القوي وطعمه المالح الفريد في جميع أنحاء العالم.

نظرًا لأن الحلوم يوفر كمية جيدة من البروتين والكالسيوم في كل حصة، فإن إضافته إلى نظامك الغذائي يمكن أن يحسن صحة عظامك ويحميك من مرض السكري من النوع الثاني.

كما أنها متعددة الاستخدامات ويمكن قليها أو خبزها أو شويها ودمجها في مجموعة واسعة من الأطباق.

 

اترك تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا